تطمح شركة أوديمار بيغيه إلى تحقيق تفوق ملحوظ في صناعة الساعات الفاخرة من خلال تعيين إيلاريا ريستا كرئيسة تنفيذية جديدة. الهدف الرئيسي لهذا التعيين هو تجاوز مبيعات ماركة كارتييه وأن تصبح أوديمار بيغيه العلامة التجارية الأولى في هذا القطاع المتنافس.
تتركز استراتيجية أوديمار بيغيه الجديدة على فئة ساعات النساء، استنادًا إلى نجاح الرئيس التنفيذي السابق فرانسوا هنري بنامياس في زيادة أرباح الشركة. يهدفون إلى تحقيق زيادة كبيرة في إيرادات ساعات النساء بدون زيادة إنتاج ساعات الرجال بشكل ملحوظ، وبالتالي تعزيز رغبة العملاء في اقتناء هذه الساعات المميزة.
بالإضافة إلى ذلك، يركز تعيين إيلاريا ريستا على زيادة تمثيل النساء في عالم صناعة الساعات، حيث يسعون إلى تعزيز تواجد المرأة في فرق العمل. كما سيتم تعيين المزيد من النساء كسفيرات للعلامة التجارية لأوديمار بيغيه، بهدف زرع المزيد من الوعي بمجموعة ساعاتهم المميزة الموجهة للنساء.
يهدف أوديمار بيغيه إلى جعل ساعاتهم النسائية تشتهر على نحو مشابه لحقائب هيرمز بيركن المشهورة، التي حققت نجاحًا دوليًا وترمز إلى رغبة فريدة ومرغوبية استثنائية. وقد يؤدي نجاح ريستا في زيادة مبيعات ساعات النساء لأوديمار بيغيه إلى تحقيق مكانتها كواحدة من أبرز رؤساء التنفيذيين في صن اعة الساعات السويسرية وتكون أول امرأة تحقق إيرادات تجاوزت 3 مليارات فرنك سويسري.
إن تطلعات أوديمار بيغيه وتعيين إيلاريا ريستا تعكس الرغبة في تحقيق التفوق والابتكار في صناعة الساعات الفاخرة، وذلك بما في ذلك التركيز على الساعات النسائية وتعزيز دور المرأة في هذا المجال التقليدي. هذه الخطوات قد تمهد الطريق لنجاح استثنائي وتعزز مكانة أوديمار بيغيه كشركة رائدة في عالم الساعات الفاخرة.
نقلا عن مجلة ريفيلوشن