وجوه من عالم الساعات ٣
شارليز فيرموت
منقذ شركة زينيث ومحرك ألـ بريميرو
عند قراءة تاريخ زينيث الطويل والمهم خاصة في عالم الكرونوقراف، سيتم ذكر اسم شارليز فيرموت كثيرا لأهميته وانقاذه لزينيث من ايقاف تصنيع وحدة من اهم المحركات في عالم الساعات
خلال السبيعات وكما يعرف الكثير، قاربت الكثير من الشركات السويسرية على الإفلاس وايقاف تصنيع الكثير من ساعاتها والتركيز على محركات كوارتز لمنافسة اليابانيين وسيكو بالتحديد. واحدة من هذي الشركات كانت زينيث وبسبب الأزمة، تم بيع زينيث الى شركة أمريكية، مقرها في شيكاغو بإسم زينيث راديو كوبيريشن في سنة ١٩٧١
بعد شرائها لزينيث، اعلنت الشركة الأمريكية عن توجها في تقديم محركات كوارتز بدلا من المحركات الميكانيكية، تتبعا لطلب السوق. في سنة ١٩٧٥، قامت الشركة في إغلاق مبنى زينيث، مارتيل، المسؤول عن صناعة المحركات الميكانيكية وتم إيقاف تصنيع محركات ألـ بريميرو بالكامل، وجميع الأجهزة ومعدات المصنع جميعها كانت معروضة للبيع او للإتلاف
بعد عدة محاولات، لم تستطيع الشركة إنتاج محركات كوارتز وتم بيع الشركة مرة اخرى الى ملاك سويسريين في سنة ١٩٧٨. لكن المصنع الرئيسي وأدواته وجميع اغراضه كانوا من المقرر إتلافهم وايقاف التصنيع بالكامل
لكن المنقذ شارليز فيرموت كانت له بصمته الخاصة، خلال إغلاق المصنع ونقل الأدوات، رفض شارليز أوامر الشركة الجديدة وقام في تفكيك الكثير من المعدات المهمة والمخططات والأوراق المطلوبة لصنع محركات ألبيريمو وتخزينهم بعيدا عن انظار الجميع
بفضل شارليز، استطاعت زينيث إعادة تصنيع ألبيريمو وتوقيع عقد مع رولكس خلال سنوات بسيطه في تزويد ساعتها الدايتونا بمحرك زينيث الشهير وإحياء الشركة من الموت
#tk_fhw